474 - هل هناك إعجاز في سورة الطارق؟

Uploaded by Samuel on 1/5/2017

يقول القرآن: والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق، النجم الثاقب، يقول الإعجازيون أن القرآن تطرق لموضوع النجوم النابضة، وأنه حين أقسم في سورة الطارق بالسماء والطارق، ثم سماه النجم الثاقب فإنه في الحقيقة كان يتحدث عن النجوم النابضة، فهل حقا هذا ما قصده القرآن؟ وهل فعلا النجوم النابضة تطرق طرقا؟ وماهو النجم الطارق الذي قصده القرآن؟ وهل هناك أي إعجاز في هذه السورة؟

التعليقات
Login to share your thoughts on this video, if you do not have an account please Register first.